عنوان الدرس: الرسول صلى الله عليه وسلم مفاوضا ومستشيرا

الرسول صلى الله عليه وسلم مفاوضا ومستشيرا

 
عنوان الدرس: الرسول صلى الله عليه وسلم مفاوضا  ومستشيرا
عناصر الدرس:
ـ مبدأ التفاوض في معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم للآخر وفوائده
ـ إعمال مبدأ الشورى في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لتدبير شؤون المسلمين.
ـ فوائد الشورى والتفاوض: رص الصف الداخلي، وتدبير الاختلاف.
وضعية الانطلاق:        
بعد أن أوشك أحمد على الانتهاء من دراسته الثانوية قرر والده تحديد مساره بعد أن ينال شهادة الباكلوريا باعتبار أنه أعلم بمصلحة ولده، وأقدر على تحديد ما ينفعه في مستقبله، لما تراكم لديه من خبرة في الحياة مقارنة مع ابنه الذي لم تعيه صروف الدهر، ولم تنضجه تجارب الحياة بعد، فلما علم أحمد بنية أبيه، أقسم بالأيمان المغلظة على أن لا يلبي رغبته، وقرر أن يواجه ذلك بالرفض التام الذي لا يقبل المناقشة والمساومة، وهدد بترك المنزل قصد الضغط على أبيه .
1 ـ ما الإشكالية التي تطرحها هذه الوضعية ؟
2 ـ لدينا موقفان متعارضان: أذكرهما وبين رأيك فيهما ؟
3 ـ بين وجه الخطأ في سلوك كل من أحمد وأبيه ؟
4 ـ ما الواجب على الطرفين معا لتدبير الاختلاف الواقع بينهما، والوصول إلى حل وسط ؟
5 ـ ما هو الدور الإيجابي الذي يلعبه كل من التفاوض والتشاور في حل النزاعات التي تعاني منها الكثير من المجتمعات المعاصرة ؟
6 ـ استحضر بعض مواقف التشاور والتفاوض التي مرت أو ستمر معنا في قصة يوسف عليه السلام ؟
تحليل عناصر الدرس:
1 ـ مفهوم التفاوض:
لغة: التباحث، وتداول الكلام.
واصطلاحا: هو أسلوب من أساليب حل النزاعات وتسوية الصراعات بين طرفين مختلفين حول قضية من القضايا.
2 ـ التفاوض في حياة النبي صلى الله عليه وسلم:
عرف النبي صلى الله عليه وسلم بقدرته الفذة على التفاوض مع المخالف قصد الوصول إلى حلول وسط ترضي الطرفين معا، وقد دلت سيرته العطرة على تميزه في هذا المجال، وخير مثال على ذلك النماذج التالية:
ـ مفاوضة الرسول صلى الله عليه وسلم لمشركي قريش في صلح الحديبية.
ـ مفاوضته ليهود بني النظير في شأن خيبر.
ـ مفاوضته لمجموعة من صناديد قريش منهم عتبة بن أبي ربيعة.
3 ـ مميزات أسلوب التفاوض لدى النبي صلى الله عليه وسلم:
ـ تقوية موقف الرسول صلى الله عليه وسلم.
ـ إرباك صفوف الخصوم.
ـ المرونة في التفاوض وعدم الاهتمام بالشكليات.
ـ وضع القوة واللين في موضعهما المناسب، كما في ردة فعله من مقتل عثمان رضي الله عنه، مقارنة مع ليونته في كتابة بنود الوثيقة.
4 ـ مفهوم الاستشارة:
هي إشراك أهل الرأي السديد، والعلم المجيد في اتخاذ القرار الرشيد
5 ـ حث الإسلام على مبدأ الشورى ( الشورى مبدأ أصيل في الإسلام )
لقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بمشاورة الصحابة مع العلم أنه غني عنهم وعن مشورتهم لكونه مؤيدا ومنصورا بالوحي، إلا أنه كان يستشيرهم في كل ما يعترض طريق الدعوة أو الدولة، وذلك لأن الشورى مبدأ أصيل في تعاليم الإسلام، قال تعالى مخاطبا نبيه: { وشاورهم في الامر}، وقال سبحانه واصفا المؤمنين: { وأمرهم شورى بينهم }. فدل ذلك على أن مبدأ الشورى مبدأ أصيل في الإسلام دعوة ودولة.
6 ـ الرسول صلى الله عليه وسلم مستشيرا:
تعددت نماذج استشاراته صلى الله عليه وسلم للصحابة، ومن الأمثلة على ذلك:
ـ مشاورته للصحابة في غزوة بدر الكبرى بين المواجهة وغيرها.
ـ مشاورته لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما في أسرى بدر.
ـ استشارته أم سلمة في صلح الحديبية.
ـ استشارته للصحابة في غزوة الخندق.
7 ـ فوائد الشورى وآثارها:
ـ نشر المحبة بين الرئيس والمرؤوس، والحاكم والمحكوم، والأسرة وربها ...
ـ رص الصف الداخلي وتوحيد الكلمة في وجه العدو الخارجي.
ـ تدبير الاختلاف وتضييقه وتقليله.
ـ سداد الرأي، ورجاحة العقل: فعقلان خير من عقل واحد.
ـ الإحساس بالمسؤولية في اتخاذ القرارات الحاسمة والمصيرية.
ـ التحلي بقيم التواضع والتخلص من الأنانية والتكبر والاستعلاء.

ـ عدم الحكم على الناس بالظاهر لأن الحكمة وسداد الرأي من فضل الله الذي يؤتيه من يشاء من عباده.
التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

البحث
التصنيفات
إعلان
إعلان مدونات عبر
التقويم
« يناير 2017 »
إث ث أر خ ج س أح
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          
التغذية الإخبارية